فصولي .. أنثى ،،،
:نشر الساعة 10:31 م بتاريخ 09/22/2007 الكاتب: ريـ الرياض ـاض
،
فصولي أنتي ..
حدائقاً .. فيها قد كنتي ..
بخريفك وبصيفك
في خيالاتي قد سكنتي
ورودي .. !!
أنتي .. وربيعاً حالم
في كل وجودي
يتعبني ..
حين تودعني .. ذاتاً ..
تكسر في العمر خلودي
\
\
/
مسائاتي تنتظرك
تحفظ اشياء ثمينة ..
قد كانت جزءاً من عمرك
فيها الليل والأوراق ..
فيها نجومي ..تتبع قمرك
وذاك ضياء يلهو ..
على وجناتك
ودموعاً / ندى ..
تنساب على صدرك
والأمل على الأوراق خطوط
يخفيها يأساً يرسمه قدرك
/
وتمر الأيام ..
/
سنيناً تمضي مسرعة ..
بين أكاذيبٍ
مخطوطه .. مرسومه بإتقان
كأوهامي .. كأحلامي ..
اسكن فيها .. مبتسماً
بين الأوراق ..
وحروفاً ترسمني صمتاً ..
بين الحيطان
حين تكونين بقربي ..
أصبح تمثالاً منحوتاً
لبقايا .. من عصر الأوثان
،
وتسألين .. " أتدفئني ..!!"
ذاك الدفئ ..
بات يسكن وجداني
مكتوماً .. مدفوناً ..
يعصف بحروفي
حتى بالحرقة .. أشقاني
حبراً محترقاً ..
وأوراقي هذيان
قلمي .. مسكون
بمشاعر إنسان
في زمنٍ مؤلم ..
قد آلمني وأبكاني
أتبحثين عني ..
وأنا النسيان .. !؟
اتريدين الدفئ..
يعيش في مدن الأحزان !؟
و تعيش جروحك ..
في بسمة ..
ترسمني امواجاً هادئةً ..
تبحث عن شطئان !
كيف ينبض قلبي إحساساً ..
في بدايات شواطئك ..
كيف هي الألحان ..
تلك سمائك ..
اسماها القدر حباً ..
تمطر أرضك بحنان
/
\
/
تلك فصولي ..
أعاقتني أن أحيا عمراً
في لحظات وصولي
\
تلك فصولي ..
\
أعيتني عن حبٍ ..
أثار الأشواق ..
في ساعات ذهولي
صيفي وشتائي ..
مواسم تجعل احساسي
أنهاراً وسيول
من عهدٍ قديم ..
كان وعوداً لوفائي
عهداً ..
يبني في الأعماق عواصم
منها حلمي وخيالي
يزرع فيها حباً
ويسقى أنثاي ..
ملامحها همسي
وبسمتها ندائي
بعد وعودي ..
يا نبضاً يسكن أوهامي
قد بدأ اليوم بكائي
قد كنا ننتظرك ..
أنا .. وقلمي ..
وهدايا ..
وأجمل أشيائي
|